تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( *!ووج : اسم واد بالطائف ) ، بالبادية سمي بوج بن عبد الحي من العمالقة . وقيل : من خزاعة . قال عروة بن حزام :

أحقا يا حمامة بطن *!وج

بهاذا النوح أنك تصدقينا

غلبتك بالبكاء لأن ليلي

أواصله وأنك تهجعينا

وأني إن بكيت بكيت حقا

وأنك في بكائك تكذيبنا

فلست وإن بكيت أشد شوقا

ولاكني أسر وتعلنينا

فنوحي يا حمامة بطن وجت

فقد هيجت مشتاقا حزينا

قرأت هاذه الأبيات في الحماسة لأبي تمام . والذي ذكرت هنا رواية ( المعجم ) ، وبينهما تفاوت قليل ، ( لا ) اسم ( بلد به . وغلط الجوهري ) ، نبه على ذالك أبو سهل في هامش ( الصحاح ) وغيره . ( وهو ما بين جبلي المحترق والأحيدين ، بالتصغير ) وفي الحديث : ( صيد وج وعضاهه حرام محرم ) . قال ابن الأثير : هو موضع بناحية الطائف ، ( وقيل : هو اسم جامع لحصونها ، وقيل : اسم واحد منها يحتمل أن يكون على سبيل الحمى له ) ويحتمل أن يكون حرمه في وقت معلوم ثم نسخ . وفي حديث كعب : ( إن *!وجا مقدس ، منه عرج الرب إلى السماء ) ( ومنه ) الحديث : ( آخر وطأة ) ، أي أخذة ووقعة ( وطئها الله تعالى ) أي أوقعها بالكفار كانت ( *!بوج ، يريد ) بذالك ( غزوة حنين لا الطائف ) ، وهاذا خلاف ما ذكره المحدثون ، ( وغلط الجوهري ) . ونقل عن الحافظ عبد العظيم المنذري في معنى الحديث ، أي آخر غزوة وطىء الله بها أهل الشرك غزوة الطائف بأثر فتح مكة . وهاكذا فسره أهل الغريب ،

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ٢٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ٢٥٥