كانت لطلحة بن عبيد الله التيمي ، أحد العشرة ، وكانت عظيمة كثيرة الدخل ؛ كذا في ( المعجم ) .
|نضج
: ( نضج الثمر ) والعنب والتمر ( واللحم ، كسمع ) ، قديدا أو شواء ، ينضج ( نضجا ) ، بالضم ( ونضجا ) ، بالفتح ( : أدرك ) ، والنضج الاسم ، يقال : جاد نضج هاذا اللهم . وقد أنضجه الطاهي ، وأنضجه إبانه ، ( فهو ) منضج ، و ( نضيج وناضج ، وأنضجته ) أنا ، والجمع نضاج ، وفي حديث لقمان : ( قريب من نضيج بعيد من نىء ) النضيج : المطبوخ ، أراد أنه يأخذ ما طبخ لإلفه المنزل وطول مكثه في الحي ، وأنه لا يأكل النىء كما يأكل من أعجله الأمر عن إنضاج ما اتخذ ، وكما يأكل من غزا واصطاد . قال ابن سيده : واستعمل أبو حنيفة الإنضاج في البرد ، في كتابه الموسوم ( بالنبات ) : المهروء : الذي قد أنضجه البرد ، قال : وهاذا غريب ، إذا الإنضاج إنما يكون في الحر فاستعمله هو في البرد .
( و ) من المجاز : ( هو نضيج الرأي ) : أي ( محكمه ) ، على المثل .
( و ) من المجاز ( نضجت الناقة بولدها ونضجت ) : جاوزت الحق بشهر ونحوه ، أي زادت على وقت الولادة . ونص عبارة الأصمعي : إذا حملت الناقة ف ( جازت السنة ) من يوم لقحت ( ولم تنتج ) ، بضم الأول وفتح الثالث ، والسنة مرفوع ومنصوب كذا هو مقيد في نسختنا ، قيل : أدرجت ونضجت ، وقد جازت الحق ، وحقها : الوقت الذي ضربت فيه ، ( فهي ) مدراج و ( منضج ) . وقد استعمل ثعلب ( نضجته ) في المرأة ، فقال في قوله :
تمطت به أمه في النفاس
فليس بيتن ولا توأم
يريد أنها زادت على تسعة أشهر حتى نضجته . وفي ( اللسان ) : والمنضجة :