تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان أو حديد ) ، بيان لما يداس به . وفي سفر السعادة : النيرج : خاذا الذي يدرس به الحب ، من حديد وخشب ، والجمع النوارج ، قال : أيا ليت لي نجدا وطيب ترابها .

وهاذا الذي تجري عليه النوارج .

( والنورجة والنيرجة : الاختلاف إقبالا وإدبارا ، وكذا ) النورجة ( في الكلام : وهي النميمة والمشي بها ) .

( و ) من ذالك قيل : ( النيرج : النمام . و ) النيرج : ( الناقة الجواد ) لسرعتها في عدوها .

( و ) فلان ( عدا عدوا نيرجا ، أي بسرعة وتردد ) ، يقال : أقبلت الوحش والدواب نيرجا ، وهي تعدو نيرجا : وهي سرعة في تردد . وكل سريع نيرج . قال العجاج :

ظل يباريها وظلت نيرجا

( و ) من المجاز : ( نيرجها : جامعها ) .

( و ) عن الليث : ( النيرنج ، بالكسر ) ، هاكذا في سائر النسخ ، والمنقول عن نص كلام الليث : النيرج ، بإسقاط النون الثانية : ( أخذ ) ، بضم ففتح ( كالسحر ، وليس به ) . أي ليس بحقيقته ولا كالسحر ، إنما هو تشبيه وتلبيس ، وهي النيرنجيات .

( والنارنج : ثمر ، م ) ، فارسي ( معرب نارنك ) ، أنشد شيخنا قال : أنشدنا الإمام محمد بن المسناوي :

وشادن قلت له صف لنا

بستاننا الزاهي ونارنجنا

فقال لي : بستانكم جنة

ومن جنى النارنج نارا جنى

وأنشدنا شيخنا نور الدين محمد القبولي المتوفى بحضرة دهلي سنة 1159 :

إن في بستاننا نارنجنا

من جنى نارنجنا نارا جنى

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ٢٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ٢٣٦