شكله *!أزواج } ( ص : 58 ) قال : معناه ألوان وأنواع من العذاب .
( ويقال للاثنين : هما *!زوجان ، وهما زوج ) كما يقال : هما سيان ، وهما سواء . وفي ( المحكم ) : الزوج : الاثنان . وعنده *!زوجا نعال ، *!وزوجا حمام يعني ذكرين أو أنثيين ، وقيل : يعني ذكرا وأنثى . ولا يقال : زوج حمام ، لأن الزوج هنا هو الفرد وقد أولعت به العامة . وقال أبو بكر : العامة تخطيء ، فتظن أن الزوج اثنان ، وليس ذالك من مذاهب العرب ، إذ كانوا لا يتكلمون *!بالزوج ، موحدا في مثل قولهم : زوج حمام ، ولاكنهم يثنونه فيقولون : عندي زوجان من الحمام ، يعنون ذكرا وأنثى ؛ وعندي *!زوجان من الخفاف ، يعنون اليمين والشمال ، ويوقعون *!الزوجين على الجنسين المختلفين ، نحو الأسود والأبيض ، والحلو والحامض ، وقال ابن شميل : الزوج : اثنان ، كل اثنين : زوج . قال : واشتريت زوجين من خفاف : أي أربعة . قال الأزهري : وأنكر النحويون ما قال . والزوج : الفرد ، عندهم . ويقال للرجل والمرأة : الزوجان . قال الله تعالى : ﴿ 6 . 001 ثمانية اءزواج ﴾ ( الأنعام : 143 ) يريد ثمانية أفراد وقال هاذا هو الصواب . والأصل في الزوج الصنف والنوع من كل شيء ، وكل شيئين مقترنين : شكلين كانا أو نقيضين : فهما زوجان ، وكل واحد منهما : زوج .
( *!وزوجته امرأة ) ، يتعدى بنفسه إلى اثنين ، فتزوجها : بمعنى أنكحته امرأة فنكحها . ( *!وتزوجت امرأة . و ) *!زوجته بامرأة . وتزوجت ( بها ، أو هاذه ) تعديتها بالباء ( قليلة ) ، نقله الجوهري عن يونس . وفي ( التهذيب ) وتقول العرب :*! زوجته امرأة ، *!وتزوجت امرأة ، وليس من كلامهم : *!تزوجت بامرأة ، ولا *!زوجت منه امرأة ،