تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال زهير بن حرام الداخل الهذلي :

كأن الريش والفوقين منه

خلاف النصل سيط به مشيج

أي كأن الريش والفوقين من النصل خلاف النصل . سيط ، أراد خلط بهما مشيج . قد دمي الريش والفوقان ، قاله السكري ؛ وهاذه رواية أبي عبيدة . ورواد المبرد :

كأن المتن والشرجين منه

خلاف النصل سيط به مشيج

( و ) في التنزيل العزيز : ﴿ والذين ءامنوا وعملوا الصالحات ﴾ ( وءامنوا بما ) ﴿ نزل ﴾ ( الإنسان : 2 ) قال الفراء : الأمشاج : هي الأخلاط : ماء الرجل وماء المرأة ، والدم والعلقة . وقال ابن السكيت : الأمشاج : الأخلاط ، يريد النطفة ، لأنها ممتزجة من أنواع ، ولذالك يولد الإنسان ذا طبائع مختلفة . وقال أبو إسحاق : أمشاج : أخلاط من مني ودم ، ثم ينقل من حال إلى حال . ويقال : نطفة أمشاج ، أي ( مختلطة بماء المرأة ودمها ) . وفي الحديث في صفة المولود : ( ثم يكون مشيجا أربعين ليلة ) .

( والأمشاج : التي تجتمع في السرة ) .

( ) ومما يستدرك عليه :

عن أبي عبيدة : وعليه أمشاج غزول : أي داخلة بعضها في بعض ، يعني البرود فيها ألوان العزول . وقال الأصمعي : أمشاج وأوشاج غزول : داخل بعضها في بعض ؛ كذا في ( اللسان ) .

| معج

: ( معج ) السيل ( كمنع ) يمعج : ( أسرع ) . والمعج : سرعة المر . وريج معوج : سريعة المر . قال أبو ذؤيب .

تكركره نجدية وتمده

مسفسفة فوق التراب معوج

( و ) معج ( الملول ) ، بالضم ، ( في المكحلة ) ، إذا ( حركه ) فيها .

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ٢١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ٢١٥