الحجاب ، منها هاذه الصواعق . وقال أبو عبيد : ( من مارج ) : من خلط من نار . وفي ( الصحاح ) : ( أي نار بلا دخان ) خلق منها الجان .
( و ) من المجاز : ( المرجان ) بالفتح : ( صغار اللؤلؤ ) أو نحوه قال شيخنا : وعليه فقوله تعالى : ﴿ يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان ﴾ ( الرحمن : 22 ) من عطف الخاص على العام . وقال بعضهم : المرجان : البسذ ، وهو جوهر أحمر . وفي ( تهذيب الأسماء واللغات ) : المرجان ، فسره الواحدي بعظام اللؤلؤ ، وأبو الهيثم بصغارها ، وآخرون بخرز أحمر ، وهو قول ابن مسعود ، وهو المشهور في عرف الناس . وقال الطرطوشي : هو عروق حمر تعطلع في البحر كأصابع الكف . قال الأزهري : لا أدري أرباعي هو أم ثلاثي ، وأورده في رباعي الجيم .
قلت : صرح ابن القطاع في الأبنية بأنه فعلان من ( مرج ) كما اقتضاه صنيع المصنف ؛ قاله شيخنا .
( و ) قال أبو حنيفة في كتاب النبات : المرجان : ( بقلة ربعية ) ترتفع قيس الذراع ، لها أغصان حمر ، وورق مدور عريض كثيف جدا رطب روي ، وهي ملبنة ( واحدتها بهاء ) .
( وسعيد بن مرجانة : تابعي ، وهي ) أي مرجانة اسم ( أمه ، و ) أما ( أبوه ) فإنه ( عبد الله ) ، وهو مولى قريش ، كنيته أبو عثمان ، كان من أفاضل أهل المدينة ، يروي عن أبي هريرة ، وعنه محمد بن إبراهيم ، مات بها ستة 96 ، عن سبع وسبعين ؛ قاله ابن حبان .
( و ) يقال : ( ناقة ممراج ) ، إذا كانت ( عادتها الإمراج ) وهو الإلقاء .
( و ) مرج أمره يمرجه : ضيعه .
و ( رجل ممراج : يمرج أموره ) ولا يحكمها .
( و ) في ( التهذيب ) : ( خوط مريج ) : أي غصن ملتو ، له شعب صغار