( وألعج النار في الحطب : أوقدها ) ، قال الأزهري : وسمعت أعرابيا من بني كليب يقول : لما فتح أبو سعيد القرمطي هجر سوى حظارا من سعف النخل ، وملأه من النساء الهجريات ، ثم ألعج النار في الحظار ، فاحترقن .
( والمتلعجة : الشهوانية ) ، وفي بعض الأمهات : الشهوى من النساء ، و ( المتوهجة الحارة الفرج ) .
( ) ومما يستدرك عليه :
اللعج ، على فاعل ، وهو معدود من المصادر الواردة على فاعل ، واللاعج في معناه كاللوعة . وفي كفاية المتحفظ : اللاعج : الهوى المحرق . وذكره الجوهري وغيره . قلت : وصدر به صاحب اللسان فقال : اللاعج : الهوى المحرق . يقال : هوى لاعج ، لحرقة الفؤاد من الحب .
ولعج الحب والحزن فؤاده يلعج لعجا : استحر في القلب .
واللعج : الحرقة . قال إياس بن سهم الهذلي :
تركنك من علاقتهن تشكو
بهن من الجوى لعجا رصينا
وفي ( الأساس ) : وبه لاعج الشوق ولواعجه .
| لفج
: ( الرجل ، إذا ( أفلس ، فهو ملفج ، بفتح الفاء ، نادر ) مخالف للقياس الموضوع ؛ قاله ابن دريد ، لأن اسم الفاعل فيه ورد على صيغة اسم المفعول . ونقل الجوهري عن ابن الأعرابي : كلام العرب أفعل فهو مفعل إلا ثلاثة أحرف : ألفج فهو ملفج ، وأحسن فهو محصن ، وأسهب فهو مسهب ؛ فهاذه الثلاثة جاءت بالفتح نوادر .
قلت : وقال ابن القطاع في كتاب الأبنية وكل فعل على أفعل ، فاسم الفاعل منه مفعل بكسر العين ، إلا أربعة أحرف جاءت نوادر على مفعل ، بفتح العين : أحسن الرجل فهو