بن أيمن بن الهميسع بن حمير بن سبإ ؛ قاله ابن الأثير . منه علي بن زياد الكناني ، روى الحروف عن موسى بن طارق عن نافع ، وعنه المفضل بن محمد الجندي ؛ ذكره أبو عمر .
( و ) اللحج ( بالضم : زاوية البيت . وكفة العين ) وهي غارها ( ووقبتها ( ويفتح ) ) الذي نبت عليه الحاجب . وقال الشماخ :
بخوصاوين في لحج كنين
( و ) اللحج : كل ناتىء من الجبل ينخفض ما تحته . واللحج : الشيء يكون في الوادي مثل ( الدحل ) في أسفل البئر والجبل ، كأنه نقب .
( ج ) أي الجمع من كل ذالك ( ألحاج ) ، لم يكسر على غير ذالك . وفي ( اللسان ) ألحاج الوادي : نواحيه وأطرافه ، واحدها لحج . ويقال لزوايا البيت الألحاج والأدحال والجوازي والحراسم والأخصام والأكسار ( والمزويات ) .
( و ) اللحج ( بالتحريك ) : من بثور العين ، شبه اللخص إلا أنه من تحت ومن فوق . واللحج : ( الغمص ) . وقد لحجت عينه .
( ولحوج عليه الخبر لحوجة ، ولحجه تلحيجا : خلطه ) عليه ( فأظهر ) وفي بعض النسخ بالواو ( غير ما في نفسه ) . وفرق الأزهري بينهما فقال : لحوجت عليه الخبر خلطته . ولحجه تلحيجا : أظهر غير ما في نفسه .
( و ) من زيادات المصنف : ( بيع أو يمين ما فيها لحيجاء ) ، بالتصغير ، ( أي ما فيها مثنوية ) أي استثناء .
( ) ومما يستدرك عليه :
لحي ألحج : معوج . وقد لحج لحجا .
وتلحج عليه الأمر : مثل لحوجه .