تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بن عيسى بن إدريس بن معقل بن شيخ بن عمير ( العجلي ) ، بكسر العين ، منسوب إلى عجل بن لجيم : قبيلة ، وهو أبو دلف الذي قيل فيه :

إنما الدنيا أبو دلف

بين باديه ومحتضره

فإذا ولى أبو دلف

ولت الدنيا على أثره

وتوفي سنة 225 ، وبين الكرج ونهاوند مرحلتان . ونسب إليها أبو الحسين محمد الأصم ، وأبو العباس القاضي المقيم بمكة ؛ ذكرهم عبد الغني . وقال ابن الأثير : هي معدينة بالجبل بين أصبهان وهمذان ، ابتدأ بعمارتها عيسى بن إدريس ، وأتمها ابنه أبو دلف . ( و : ة ، بالدينور ) . وفي ( التهذيب ) : اسم كورة معروفة . والكرج أيضا : موضع .

( و ) والكرج ، ( كقبر : المهر ) الذي يلعب به ، ( معرب كره ) . وقال الليث : يتخذ مهثل المهر يلعب عليه ، وهو دخيل لا أصل له في العربية . قال جرير :

لبست سلاحي والفرزدق لعبة

عليها وشاحا كرج وجلاجله

وقال :

أمسى الفرزدق في جلاجل كرج

بعد الأخيطل ضرة لجرير

( والكرجي : المخنث ) .

( والكرارجة : سمك خضر قصار ، كالكريرج ، كقذعمل ) .

والكرج ، بالضم : جيل من النصارى . ومنهم من جعلها ناحية من الروم بثغور أذربيجان .

( وكرج الخبز ، كفرح ، وأكرج وكرج ) ، بالتشديد ( وتكرج ) ، أي ( فسد وعلته خضرة ) . وعن ابن الأعرابي : كرج الشيء ، إذا فسد .

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ١٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ١٧٢