الراجز يصف نعجة :
لا تسبق الشصيخ إذا *!أفاجا
قال ابن بري : الرجز لأبي محمد الفقعسي ، وقبله :
أهدى خليلي نعجة هملاجا
وقيل : أفاج القوم في الأرض : ذهبوا وانتشروا . وأفاج في عدوه : أبطأ ؛ كذا في ( اللسان ) ( و ) أفاجع ، إذا ( أرسل الإبل على الحوض قطعة قطعة ) .
و ( *!الفائجة ) من الأرض : ( متسع ما بين كل مرتفعين ) من غلظ أو رمل ، وهو مذكور في فيج أيضا . وعن ابن شميل : *!الفائجة كهيئة الوادي بين الجبلين أو بين الأبرقين كهيئة الخليف ، إلا أنها أوسع ، والجمع فوائج . ( و ) الفائجة : ( الجماعة ) ، *!كالفوج .
( والفيج ) : رسول السلطان على رجله ، فارسي ( معرب بيك ) والجمع فيوج ، ومثله في معرب ابن الجواليقي وزاد : وليس بعربي صحيح . وفي النهاية : الفيج : المسرع في مشيه الذي يحمل الأخبار من بلد إلى بلد . وفي العباب : *!الفيج : الذي يسميه أهل العراق الركاب والساعي ؛ نقله الطيبي أول البقرة ، نقله شيخنا . ثم قال : هو ثابت عند كثير ، وأهمله المصنف تقصيرا . قلت : المصنف لم يهمل لأنه لما صرح بتعريبه ظهر معناه لشهرته عندهم . ( و ) الفيج أيضا : ( الجماعة من الناس ) كالفوج ، والفائجة ، جاء في شعر عدي بن زيد :
وبدل الفيج بالزرافة وال
أيام خون جم عجائبها
قال العلامة ابن لب : الفيج ، في قوله هاذا : المنفرد في مشيه ، والزرافة : الجماعة . قال شيخنا : وإذا صح النقل كان من الأضداد .
( و ) أبو المعالي ( أحمد بن الحسن )