يصيب الإنسان عند امتلاء بطون الدماغ من بعض الرطوبات ، فيبطل منه الحس وحركات الأعضاء ، ويبقى العليل كالميت لا يعقل شيئا .
والمفلوج : صاحب الفالج .
وقد ( فلج كعني ) اقتصر عليه ثعلب في الفصيح ، وتبعه المشاهير من الأئمة ، زاد شيخنا : وبقي على المصنف أنه يقال : فلج ، بالكسر ، كعلم ؛ حكاها ابن القطاع والسرقسطي وغيرهما ( فهو مفلوج ) ، قال ابن دريد : لأنه ذهب نصفه . وقال ابن سيده : فلج فالجا ، أحد ما جاء من المصادر على مثال فاعل .
( و ) بلا لام : ( ابن خلاوة ) الأشجعي ، اسم رجل ، ( و ) كان في قصته أنه ( قيل له يوم الرقم ) محركة من أيامهم المشهورة ( لما قتل أنيس الأسرى ) ، هاكذا في نسختنا ، وفي بعضها : لما قتل أنيس الأسدي ، ولا يصح ( : أتنصر أنيسا ؟ فقال : إنه منه بريء . ومنه قول المتبرىء من الأمر ) : فلان يدعي علي فودين وغلاوة و ( أنا منه فالج بن خلاوة ) : أي أنا منه برىء ؛ قاله الأصمعي ، وعن أبي زيد : يقال للرجل إذا وقع في أمر قد كان منه بمعزل : كنت من هذا فالج بن خلاوة ، يا فتى . وفي ( اللسان ) : ومثله قول الأصمعي : لا ناقة لي في هاذا ولا جمل ؛ رواه شمهر لابن هانىء ، عنه .
( والفلوجة ، كسفودة : القرية من السواد و ) هي أيضا ( الأرض المصلحة ) الطيبة البيضاء المستخرجة ( للزرع ) ، و ( ج فلاليج . و ) منه سمي ( ع ) : موضع ( بالعراق ) فلوجة . وفي ( اللسان ) : ( بالفرات ) بدل : ( العراق ) .
( و ) قال ابن دريد في المفلوج : سمي به لأنه ذهب نصفه .
ومنه قيل :
الفليجة ، ( كسفينة ) ، وهو ( شقة من شقق ) البيت . وقال الأصمعي : من شقق ( الخباء ) . قال :