تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وليس منهم ) . وقيل : الدعي . ( و ) المزلج : الذي ليس بتام الحزم . والمزلج : ( الرجل الناقص ) الضعيف . وقيل : هو الناقص الخلق . ( و ) قيل : هو ( الدون من كل شيء . و ) المزلج أيضا : ( البخيل . و ) من العيش : المدافع بالبلغة . و ( من الحب : ما كان غير خالص ) ، حب مزلج : فيه تغرير . وقال مليح :

وقالت ألا قد طال ما قد غررتنا

بخدع وهاذا منك حب مزلج

( والمزلاج والزلاج ) ، الأخير ( ككتاب : المغلاق ، إلا أن يفتح باليد ، والمغلاق ) الذي ( لا يفتح إلا بالمفتاح ) ، سمي بذلك لسرعة انزلاجه . وقد أزلجت الباب ، أي أغلقته . قال ابن شميل : مزاليج أهل البصرة : إذا خرجت المرأة من بيتها ولم يكن فيه راقب تثق به ، خرجت فردت بابها ، ولها مفتاح أعقف مثل مفاتيح المزاليج من حديد ، وفي الباب ثقب فتزلج فيه المفتاح ، فتغلق به بابها . وقد زلجت بابها زلجا : إذا أغلقته بالمزلاج .

( وامرأة مزلاج : رسحاء ) ( و ) الزلج : السرعة في المشي وغيره .

و ( الزلوج ) كصبور : ( السريع ) .

( و ) زلوج : ( فرس عبد الله بن جحش الكناني ، أو ناقته ) ، وهو الصواب .

وعن الليث : الزلج : سرعة ذهاب المشي ومضيه يقال : زلجت الناقة تزلج زلجا : إذا مضت مسرعة كأنها لا تحرك قوائمها من سرعتها . وأما قول ذي الرمة :

حتى إذا زلجت عن كل حنجرة

إلى الغليل ولم يقصعنه نغب

فإنه أراد : انحدرت في حناجرها مسرعة لشدة عطشها .

( وقدح زلوج : سريع الانزلاق

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ١٥