تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( والعواهج : قوم من العرب ) قال :

يا رب بيضاء من العواهج

شرابة للبن العماهج

تمشي كمشي العشراء الفاسج

حلالة للسرر البواعج

( كأن ريحا من خزامى عالج )

تطلى به دون الضجيع الوالج

|عيج

: ( ما *!أعيج به ) وما *!أعيج من كلامه بشيء ( : ما أعبأ ) به . وبنو أسد يقولون : ما أعوج بكلامه ، أي ما ألتفت إليه .

*!والعيج : شبه الاكتراث .

وقال أبو عمر و : *!العياج : الرجوع إلى ما كنت عليه . ويقال : ما أعيج به *!عيوجا : أي ما أكترث له ولا أباليه وأنشدوا :

وما رأيت بها شيئا أعيج به

إلا الثمام وإلا موقد النار

تقول : عاج به *!يعيج *!عيجوجة فهو *!عائج به . قال ابن سيده : ما عاج بقوله عيجا وعيجوجة : لم يكترث له أو لم يصدقه .

( وما *!عجت به : لم أرض به ) . وما *!عاج به *!عيجا : لم يرضه ( و ) ما عجت ( بالماء : لم أرو ) لملوحته ، وقد يستعمل في الواجب . وشربت شربة ، ماء ملحا ، فما عجت به ، أي لم أنتفع به ، أنشد ابن الأعرابي :

ولم أر شيئا بعد ليلى ألذه

ولا مشربا أروى به فأعيج

أي أنتفع به . ( و ) العيج : المنفعة . وما عجت ( الداواء ) عيجا . وتناولت دواء فما عجت به : أي ( لم أنتفع ) به . وعن ابن الأعرابي : يقال : ما يعيج بقلبي شيء من كلامك ، ويقال : ما عجت بخبر فلان ، ولا أعيج به : أي لم

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ١٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ١٣٠