تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( والمرأة الماجنة ) ، كذا في ( التهذيب ) وأنشد :

يا رب أم لصغير علجن

تسرق بالليل إذا لم تبطن

( وبنو العليج ، كزبير ، وبنو العلاج ، بالكسر : بطنان ) الأخير من ثقيف . وقد أنكر بعض تعريفهما . ومن الأخير عمرو بن أمية .

( واعتلجوا : اتخذوا صراعا وقتالا ) . وفي الحديث : ( إن الدعاء ليلقى البلاء فيعتلجان ) أي يتصارعان . ( و ) اعتلجت ( الأرض : طال نباتها ) .

والمعتلجة : الأرض التي استأسد نباتها والتف وكثر .

( و ) من المجاز : اعتلجت ( الأمواج : التطمت ) ، وكذالك اعتلج الهم في صدره ، على المثل ( و ) في الحديث : ( ونفى معتلج الريب : ) هو منه ، أو من اعتلجت الأمواج .

( و ) العلجانة ، محركة : تراب تجمعه الريح في أصل ( شجرة ) ، وهاذا لم يذكره ابن منظور ولا الجوهري .

( و ) علجانة ( : ع ) . وقد تقدم أن ( علجان ) محركة موضع ، فهما واحد ، أو اثنان ، فليحرر . ( و ) يقال : ( هذا علوج صدق ) وعلوك صدق ( وألوك صدق ) بالفتح في الكل : لما يؤكل ، ( بمعنى ) واحد . ( وما تعلجت بعلوج : ما تألكت ) . وفي بعض النسخ : ما تلوكت ( بألوك ) ، وكذالك ما تعلكت بعلوك .

( ) ومما يستدرك عليه في هاذه المادة :

العلج ، بالكسر : الرجل الشديد الغليظ . وقيل : هو كل ذي لحية .

واستعلج الرجل : خرجت لحيته وغلظ واشتد وعبل بدنه . وإذا خرج وجه الغلام قيل قد استعلج .

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ١١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ١١١