تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هو الرجل القوي الضخم . وعالجا : أي مارسا العمل الذي نعدبتكما إليه واعملا به وزاولاه . وكل شيء زاولته ومارسته فقد عالجته .

( و ) عالج المريض معالجة وعلاجا عاناه و ( داواه ) . والمعالج : المداوي ، سواء عالج جريحا أو عليلا أو دابة . وفي حديث عائشة رضي الله عنها : ( أن عبد الرحمن بن أبي بكر توفي بالحبشي على رأس أميال من مكة فجأة ، فنقله ابن صفوان إلى مكة . فقالت عائشة : ما آسى على شيء من أمره إلا خصلتين : أنه لم يعالج ، ولم يدفن حيث مات ) أرادت أنه لم يعالج سكرة الموت فتكون كفارة لذنوبه . قال الأزهري : ويكون معناه أن علته لم تمتد به فيعالج شدة الضنى ويقاسي علز الموت . وقد روي : لم يعالج ، بفتح اللام : أي لم يمرض ، فيكون قد ناله من ألم المرض ما يكفر ذنوبه .

( و ) عالجه ف ( علجه ) علجا : إذا زاوله ف ( غلبه فيها ) ، أي في المعالجة .

و ( استعلج جلده ) : أي ( غلظ ) ، فهو مستعلج الخلق .

( ورجل علج ، ككتف ، وصرد ، وخلر ) ، الأخير بالضم وتشديد الثاني ، وفي نسخة : ( سكر ) ، وهاذان الأخيران من ( التهذيب ) : ومعناه ( شديد ) العلاج ( صريع ، معالج للأمور ) . وفي ( اللسان ) : العلج : الشديد من الرجال قتالا ونطاحا .

( و ) العلج ، ( بالتحريك : أشاء النخل ) ، عن أبي حنيفة ، أي صغاره . وقد تقدم في حرف الهمزة .

( والعلجان ، بالضم : جماعة العضاه ( و ) العلجان ( بالتحريك : اضطراب الناقة ) ، وقد علجت تعلج .

( و ) علجان ( : ع ) .

( و ) العلج والعلجان ( نبت م ) أي معروف . قيل : شجر مظللم الخضرة وليس فيه وعرق ، وإنما هو قضبان كالإنسان القاعد ، ومنبته السهل ، ولا تأكله الإبل إلا مضطرة ، قال أبو حنيفة : العلج ، عند أهل نجد : شجر لا ورق له ، إنما هو خيطان

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ١٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ١٠٩