تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الطبقات ، وأورد له الميداني في الهاء قوله ؛

هذا أحق منزل بترك

الذئب يعوي والغراب يبكي

استدركه شيخنا رحمه الله تعالى .

| عسلج

: ( العسلج ) : الغصن الناعم . وفي ( المحكم ) : العسلج ( والعسلوج ، بضمهما ) والعسلاج : الغصن لسنته . وقيل : هو كل قضيب حديث . والعسلج والعسلوج : ( ما لان واخضر من القضبان ) أي قضبان الشجر والكرم أول ما تنبت . ويقال : عساليج الشجر : عروقها ، وهي نجومها التي تنجم من سنتها . قال : والعساليج عند العامة : القضبان الحديثة .

( وعسلجت الشجرة : أخرجته ) ، أي العسلوج . وفي ( الصحاح ) : أخرجت عساليجها .

وفي حديث طهفة : ( ومات العسلوج ) . هو الغصم إذا يبس وذهبت طراوته ، وقيل : هو القضيب الحديث الطلوع ، يريد أن الأغصان يبست وهلكت من الجدب .

وفي حديث علي : ( تعليق اللؤلؤ الرطب في عساليجها ) : أي أغصانها . وفي ( اللسان ) : العساليج : هنوات تنبسط على وجه الأرض كأنها عروق ، وهي خضر ، وقيل : هو نبت على شاطىء الأنهار يتثنى ويميل من النعمة ، قال :

تأود إن قامت لشيء تريده

تأود عسلوج على شط جعفر

( و ) يقال : ( جارية عسلوجة النبات ) والقوام : ( ناعمة ) ، وهو مجاز .

( و ) العسلج ( كعملس : الطيب من الطعام ، أو الرقيق منه ) .

( و ) عسلج ( : ة بالبحرين ) ( وقوام عسلج ، بالضم : قد ناعم ) قال العجاج :

وبطن أيم وقواما عسلجا

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ١٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ١٠٣