تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) عن ثعلب : اللفوت ( : التي لا تثبت عينها في موضع واحد ، وإنما همها أن تغفل ) أنت ( عنها فتغمز غيرك ) . وبه فسر قول رجل لابنه : إاك والرقوب الغضوب القطوب اللفوت .

( واللفتاء : ) هي ( الحولاء ) .

( و ) اللفتاء أيضا : ( العنز ) التي ( اعوج قرناها ) ، وتيس ألفت كذالك ، وقد تقدم .

( و ) لفت الشيء لفتا : عصده ، كما يلفت الدقيق بالسمن وغيره .

و ( اللفيتة ) : أن يصفي ماء الحنظل الأبيض ، ثم تنصب به البرمة ، ثم يطبخ حتى ينضجع ويخثر ، ثم يذر عليه دقيق . عن أبي حنيفة ، وفي حديث عمر ، رضي الله عنه ، ( أنه ذكر أمره الجاهلية ، وأن أمه اتخذت لهم لفيتة من الهبيد ) قال ابن الأثير وغيره : اللفيتة : ( العصيدة المغلظة ) ، والهبيد : الحنظل ، وهكذا قاله أبو عبيد .

( أو ) هي ( مرقة تشبه الحيس ) ، وقيل : اللفت كالفتل ، وبه سميت العصيدة لفيتة ؛ لأنها تلفت أي تفتل وتلوى .

( وهو يلفت ) الكلام لفتا ، أي يرسله ولا يبالي كيف جاء المعنى .

ويقال : يلفت الراعي ( الماشية ) لفتا ، ( أي يضربها ) و ( لا يبالي أيها أصاب ، و ) منه قولهم : ( هو لفتة ، كهمزة ) ، اي كثير اللفت .

( ) ومما يستدرك عليه :

المتلفتة : أعلى عظام العاتق مما يلي الرأس ، كذا في لسان العرب .

| لوت

: (*! لات ) ، أهمله الجوهري ، وقال غيره : *!لات ( الرجل ) *!لوتا ، إذا

تاج العروس · الجزء ٥ · الصفحة ٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٥ · ص ٨١