وقال الشماخ :
ودوية قفر تمشى نعامها
كمشي النصارى في خفاف اليرندج
واليرندج فارسي ( معرب رنده ) ( والأرداج في قول رؤبة ) بن العجاج .
( كأنما سرولن في الأرداج )
أي ( الأرندج ) ، وقال الأعشى :
عليه ديابوذ تسربل تحته
أرندج إسكاف يخالط عظلما
قال ابن بري : الديابوذ : ثوب ينسج على نيرين ، شبه به الثور الوحشي لبياضه ، وشبه سواد قوائمه بالأرندج . والعظل : شجر له ثمر أحمر إلى السواد .
( واليرندج ) أيضا ( السواد يسود به الخف ) ، وهو الذي يسمى الدارش .
قال اللحياني : اليرندج ، والأرندج الدارش بعينه ، قال : وقال بعضهم : هو جلد غير الدارش ، ( أو هوا الزاج ) يسود به ، أورده اللحياني أيضا ، وأورد الأزهري أرندج ويرندج في الرباعي .
ابن السكيت : ولا يقال : الرندج فأما قوله يصف امرأة بالغرارة :
لم تدر ما نسج اليرندج قبلها
ودراس أعوص دارس متخدد
فإنه ظن أن اليرندج نسج ، وقيل : أراد أن هاذه المرأة لغرتها ، وقلة تجاربها ظنت أن اليرندج منسوج .
|رذج
: ( الريذجان : الإبل تحمل حمولة التجارة ) ، هاذه المادة ذكره ابن منظور والأزهري في ديدج وذكرها غيرهما في ذيذج ولم يتعرضوا لها هنا ، فليعلم ذالك ، وقد تقدمت الإشارة إليه .