( البزاق ) ، قال ابن مقبل يصف بقرة أكل السبع ولدها : كاداللعاع من الحوذان يسخطها
*!ورجرج بين لحييها خناظيل
وهذا البيت أورده الجوهري شاهدا
علي قوله : *!والرجرج أيضا نبت ، وأنشده ، ومعنى يسحطها : يذبحها ويقتلها ، أي لما رأت الذئب أكل ولدها غصت بما لا يغص بمثله ، لشدة حزنها والخناطيل : القطع المتفرقة ، أي لا تسيغ أكل الحوذان واللعاع مع نعومته .
( و ) *!الرجرجة من الناس : ( من لا عقل له ) ، ومن لا خير فيه .
وفي النهاية : الرجرجة : شرار الناس وفي حديث الحسن ( أنه ذكر يزيد بن المهلب فقال : نصب قصبا ، علق فيها خرقا ، فاتبعه *!رجرجة من الناس ) قال شمر : يعني رذال الناس ، ورعاعهم الذين لا عقول لهم ، يقال :*! رجراجة من الناس *!ورجرجة . وقال الكلابي :*! الرجرجة من القوم : الذين لا عقل لهم .
( و ) *!الرجرج ( كفلفل : نبت ) ، أورده الجوهري ، وأنشد بيت ابن مقبل السابق ذكره .
( *!والرجاج كسحاب : مهازيل الغنم ) والإبل ، قال القلاخ بن حزحن :
قد بكرت محوة بالعجاج
فدمرت بقية الرجاج
محوة : اسم علم للريح الجنوب والعجاج : الغبار . ودمرت : أهلكت .
( و ) في التهذيب : الرجاج ( ضعفاء الناس والإبل ) ، وأنشد :
يمشون أفواجا إلى أفواج
( مشى الفراريج مع الدجاج )
فهم *!رجاج وعلى *!رجاج