ويروى ( تولجا ) وقد سبق ذكره في حرف التاء ، وفي حديث عمر ( أن رجلا أتاه فقال : لقيتني امرأة أبايعها فأدخلتها الدولج ) الدولج : المخدع ، وهو البيت الصغير داخل البيت الكبير ، وأصله وولج ، وقد جاء ذكره في حديث إسلام سلمان ، وقالوا هو الكناس مأوى الظباء .
( والدلجان كرمضان : الجراد الكثير ) ، إنما هو الديحان ، بالمثناة التحتية بدل اللام ، حكاه أبو حنيفة ، ولعله تصحف على المصنف .
( ومدلج ) ، كمطلب ، ابن المقدام ، محدث .
( و ) دليج ( كزبير ، و ) دلاج مثل ( كتان ، اسمان ) ، وكذالك دلجة ودلجة مسكنا ومحركا .
ودولج ومدلج أسماء .
( والدولج : السرب ) ، فوعل ، عن كراع ، وتفعل ، عند سيبويه .
( ) ومما يستدرك عليه :
الدليج الاسم من دلج ، قال مليح :
به صوى تهدي دليج الواسق
كذا في الصحاح وفي اللسان .
ودلج بحمله يدلج دلجا ودلوجا ، فهو دلوج : نهض به مثقلا ، قال أبو دؤيب :
وذالك مشبوح الذراعين خلجم
خشوف بأعراض الديار دلوج
وأبو دليجة : كنية ، قال أوس :
أبا دليجة من توصي بأرملة
أم من لأشعث ذي طمرين ممحال
ودليجان قرية بأصبهان يقال لها دليكان ، منها أبو العباس أحمد بن الحسين بن المظفر . يعرف بالخطيب ، وبنتاه أم البدر لامعة وضوء