من ( التجار ) وغيرهم ، ( ومنه الحديث ) المروي عن عبد الله بن عمر ، رضي الله عنهما ، رأى قوما في الحج لهم هيئة أنكرها فقال ( هاؤلاء الداج وليسو بالحاج ) ، قال أبو عبيد : هم الذين يكونون مع الحاج ، مثل الأجراء والجمالين والخدم وما أشبههم ، قال فأراد ابن عمر : هاؤلاء لاحج لهم ، وليس عندهم شيء إلا أنهم يسيرون ويدجون ، وعن أبي زيد : الداج : التباع والجمالون ، والحاج : أصحاب النيات ( والزاج : المراؤون ) .
( *!ودجوجى كهيولي : ع ) .
( *!ودججت السماء تدجيجا ) *!كدجت إذا ( غيمت ) ، وفي بعض الأمهات تغيبت .
( *!ودجوج كصبور : جبل لقيس ) ، أو بلد لهم ، قال أبو ذؤيب :
فإنك عمري أي نظرة عاشق
نظرت وقدس دوننا ودجوج
ويقال : هو موضع آخر .
( *!والديدجان من الإبل : الحمولة ) ، أي التي تحمل حمولة التجار ، وهو في التهذيب في الرباعي بالذال المعجمة ، وأعاده المصنف في الراء ، وستأتي الإشارة إليه .
( ) ومما يستدرك عليه :
قال ابن الأثير : وفي الحديث ( ما تركت حاجة ولا داجة ) قال هاكذا جاء في رواية بالتشديد ، قال الخطابي الحاجة : القاصدون البيت ، والداجة : الراجعون ، والمشهور هو التخفيف ، وأراد بالحاجة الحاجة الصغيرة ، والداجة الحاجة الكبيرة .
وفي كلام بعضهم : أما وحواج بيت الله *!ودواجه لأفعلن كذا وكذا .
*!ودجدجت الدجاجة في مشيتها ، إذا عدت .
*!والدج : الفروج ، قال :
والديك والدج مع الدجاج
وقيل الدج مولد ، أي ليس في كلام الفصحاء المتقدمين .