الروض بخط السهيلي بفتحتين ، ( ابن عامر في نسب ) سيدنا ( دحية بن خلفة ) الكلبي ، رضي الله عنه ، وهو السادس من آبائه ( سمي به ) ، أي لقب ( لعظم جثته ) ، يقال ، رجل خزج أي ضخم ( واسمه زيد ) مناة بن عامر ، كذا في أنساب الوزير ، والمسمى بالخزج أيضا في نسب قضاعة ويشكر ، ذكرهما ابن حبيب عن الكلبي .
( والمخزاج ) ، بالكسر ، من الإبل : الشديدة السمن ، وقال الليث : المخزاج من النوق ( : الناقة التي إذا سمنت صار جلدها كأنه وارم ) من السمن ، وهو الخزب أيضا .
| خزرج
: ( الخزرج : ريح ) ، أي ينعت به ( أو ) الريح ( الجنوب ) ، قاله ابن سيده ، وقيل : هي الريح الباردة ، كذا في الروض ، وقيل : هي الشديدة ، وقال الفراء : الخزرج : هي الجنوب ، غير مجراة ، قال شيخنا : أي لجمعها بين العلمية والتأنيث ، وأشار إلى أنها حال العلمية تجرد من الألف واللام ، لأن الاقتران بهما يوجب الصرف .
( و ) الخزرج ( : الأسد ) ، لشدته .
( و ) الخزرج : اسم رجل ، و ( قبيلة من الأنصار ) .
قال الجوهري : قبيلة الأنصار هي الأوس والخزرج ، ابنا قيلة ، وهي أمهما ، نسبا إليها ، وهما ابنا حارثة ابن ثعلبة ، من اليمن .
وقال ابن الأعرابي : الخزرج : ريح الجنوب ، وبه سميت القبيلة الخرزج وهي أنفع من الشمال ، وجد الأنصار ثعلبة العنقاء بن عمر و مزيقيا بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف ابن امرىء القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد ، وأولاد الخزرج خمسة عمر و ، وعوف ، وجشم ، وكعب ، والحارث ، ولهم ذرية طيبة ، ذكرناها في بعض مؤلفاتنا وشجراتنا .
وفي أنساب الوزير : الخزرج في الأنصار ، وفي تغلب ، وزاد الرضا