( والحلوج ) كصبورغ ( البارقة من السحاب ، وتحلجها : اضطرابها وتبرقها ) ، من الحلج وهو الحركة والاضطراب .
( و ) يقال : ( نقد محلج ، كمكرم ) أي ( وحي ) سريع ( حاضر ) .
( والحلج بضمتين ) هم ( الكثيرو الأكل ) ، كذا في التهذيب .
( واحتلج حقه : أخذه ) .
وما تحلج ذالك في صدري ، أي ما تعردد فأشك فيه ، وهو مجاز . وقال الليث : دع تحلج في صدرك ، وما تخلج ، بالحاء والخاء ، قال شمر : وهما قريبان من السواء . وقال الأصمعي : تحلج في صدري وتخلج ، أي شككت فيه .
( و ) أما ( قول عدي ) بن زيد ( ولا يتحلجن ) ، صوابه وفي حديث عدي بن زيد ، قال له النبي صلى الله عليه وسلم ( لا يتحلجن ( في صدرك طعام ضارتت فيه النصرانية ) ) قال شمر : معناه ( أي لا يدخلن قلبك منه شيء ، فإنه نظيف ) ، والمنقول عن نص عبارة شمر : يعني أنه نظيف ، قال ابن الأثير : وأصله من الحلج ، وه الحركة والاضطراب ، ويروى بالخاء ، وهو بمعناه .
( ) ومما يستدرك عليه :
الحلج : المر السريع ، وفي حديث المغيرة : حتى تروه يحلج في قومه ) أي يسرع في حب قومه ، ويروى بالخاء .
وفي نوادر الأعراب : حجنت إلى كذا حجونا ، وحاجنت ، وأحجنت ، وأحلجت ، وحالجت ، ولاحجحت ، ولحجت لحوجا ، وتفسيره : لصوقك بالشيء ودخولك في أضعافه .
ومن المجاز حلج الغيم حلجا : أمطرا ، و ( حلج ) التلبينة أو الهريسة : سوطها .