( وانحضج ) الرجل ( : التهب غضبا ) واتقد من الغيظ ، فلزق بالأرض ، وفي حديث أبي الدرداء قال في الركعتين بعد العصر : أما أنا فلا أدعهما ، فمن شاء أن ينحضج فلينحضج ) ، أي ينقد من الغيظ وينشق .
( و ) انحضج الرجل ( : انبسط ) ، وفي حديث حنين : ( أن بغلة النبي صلى الله عليه وسلم لما تناول الحصي ؛ ليرمي به في يوم حنين ، فهمت ما أراد فانحضجت ) أي انبسطت ، قاله ابن الأعرابي ، فيما روى عنه أبو العباس ، وأنشد :
ومقتت حضجت به أيامه
قد قاد بعد قلائصا وعشارا
مقتت : فقير ، حضجت : انبسطت أيامه في الفقر ، فأغناه الله ، فصار ذا مال .
( والحضاج ، ككتاب : الزق ) الضخم الممتلىء ( المستند ) ، وفي نسخة التكملة واللسان : المسند ( إلى الشيء ) ، قال سلامة بن جندل :
لنا خباء وراووق ومسمعة
لدى حضاج بجون النار مربوب
( و ) الحضاج ( كغراب ) : الرجل ( المتقوس الظهر الخارج البطن ) .
( والتحضيج : شبه التضجيع في الكلام ) ، هاكذا نص عبارة الصاغاني وابن منظور ، وزاد المصنف بعده ( المسند ) ، وفي نسخة المبتدأ بدل المسند ، فليرجع ذلك .
وقال ابن شميل : ينحضج : يضطجع .
( ) ومما يستدرك عليه :
حضج به يحضج حضجا : صرعه .
وحضج البعير بحمله وحمله حضجا : طرحه .