السلام في قتل الحيات : ( فليحرج عليها ) ، هو أن يقول لها : أنت في حرج ، أي ضيق إن عدت إلينا فلا تلومينا أن نضيق عليك بالتتبع والطرد والقتل .
وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما ، في صة الجمعة : ( كره أن يحرجهم ) ، أي يوقعهم في الحرج ، قال ابن الأثير : وورد الحرج في أحاديث كثيرة ، وكلها راجعة إلى هاذا المعنى .
والحرج ككتف : الذي يهاب أن يتقدم على الأمر ، وهاذا ضيق أيضا .
وحرج الغبار ، كفرح ، فهو حرج : ثار في موضع ضيق فانضم إلى حائط أو سند ، قال :
وغارة يحرج القتام لها
يهلك فيها المناجد البطل
قال الأزهري : قال الليث : يقال للغبار الساطع المنضم إلى حائط أو سند : قد حرج إليه . وقال لبيد :
حرجا إلى أعلامهن قتامها
ومكان حرج وحريج .
ويقال : أحرج امرأته بطلقة ، أي حرمها .
ويقال : أكسعها بالمحرجات ؟ يريد بثلاث تطليقات ، وهو مجاز .
وقرأ ابن عباس رضي الله عنهما ( وحرث حرج ) أي حرام ، وقرأ الناس ﴿ وحرث حجر ﴾ ( سورة الأنعام ، الآية : 138 ) .
وركب الحرجة ، أي الطريق ، وقيل : معظمه ، وقد حكيت بجمين ، كما تقدم .
والحرج ، محركة ، والحرج بالكسر : الشحص .
وحرج الرجل أنيابه ، كنصر : يحرجها حرجا : حك بعضها إلى