تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والثبج : علو وسط البحر إذا تلاقت أمواجه ، وقد يستعار لأعالي الأمواج ، وفي حديث أم حرام : ( يركبون ثبج هاذا البحر ) أي وسطه ومعظمه ، وفي حديث الزهري : كنت إذا فاتحت عروة بن الزبير فتقت به ثبج بحر ) .

وثبج البحر والليل : معظمه .

وفي الأساس : من المجاز : تسنمت الحمر أثباج الآكام .

وركب ثبج البحر ، ومضى ثبج من الليل ، والتقم لقما مثل أثباج القطا ، وهي أوساطها . انتهى .

( و ) الثبج : ( صدر القطا ) ، قال أبو مالك : الثبج مستدار على الكاهل إلى الصدر ، قال : والدليل علي أن الثبج من الصدر أيضا قولهم : أثباج القطا .

( و ) الثبج : ( اضطراب الكلام وتفنينه ) ، وفي نسخة : تفننه .

( و ) الثبج ( : تعمية الخط وترك بيانه ، كالتثبيج ) يقا : ثبج الكتاب والكلام تثبيجا : لم يأت به على وجهه ، وعن الليث : التثبيج : التخليط ، وكتاب مثبج وقد ثبج تثبيجا .

( و ) الثبج : ( طائر ) يصيح الليل أجمع ، كأنه يئن ، والجمع ثبجان .

( و ) في المثل : ( عارض فلان في قومه ثبجا ) ثبج هاذا ( ملك باليمن ما ذبب عن قومه حتى غزوا ) ، وذالك أنه غزاه ملك من الملوك فصالحه عن نفسه وأهله وولده ، وترك قومه فلم يدخلهم في الصلح ، فغزا الملك قومه ، فصار ثبج مثلا لمن لا يذب عن قومه ، وقال الكميت يمدح زياد ابن معقل :

ولم يوائم لهم في ذبها ثبجا

ولم يكن لهم فيها أبا كرب

تاج العروس · الجزء ٥ · الصفحة ٤٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٥ · ص ٤٤٣