تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أمسى وأمسين لا يخشين بائجة

إلا ضواري في أعناقها القدد

والجمع *!البوائج ، وعن الأصمعي : جاء فلان *!بالبائجة والفليقة ، وهي من أسماء الداهية ، يقال : *!باجتهم *!البائجة *!تبوجهم ، أي أصابتهم ، وقد *!باجت عليهم *!بوجا ، *!وانباجت *!بائجة ، أي انفتق فتق منكر ( *!وانباجت عليهم *!بوائج ) منكرة ، إذا ( انفتقت ) عليهم ( دواه ) ، قال الشماخ يرثى عمر بن الخطاب رضي الله عنه :

قضيت أمورا ثم غادرت بعدها

بوائج في أكمامها لم تفتق

( *!والبائج : عرق في ) باطن ( الفخذ ) ، قال الراجز :

إذا وجعن أبهرا أو *!بائجا

جمعه البوائج قال جندل :

بالكاس والأيدي دم البوائج

يعني العروق المفتقة .

وقال ابن سيده : *!البائج : عرق محيط بالبدنه كله ، سمي بذالك لانتشاره وافتراقه .

( *!وباجة : د ، بإفريقية ) بينها وبين القيروان ثلاث مراحل ( منه ) أبو محمد ( عبد الله بن محمد ) بن علي بن شريعة بن رفاعة بن صخر بن سماعة اللخمي ، سكن إسبيلية ، فقيه محدث .

( و ) القاضي ( أبو الوليد سليمان ابن خلف ) بن سعد بن أيوب ( : الإمام المصنف ) ، سمع بمكة أبا ذر الهروي ، وببغداد أبا الطيب الطبري ، وألف في الأصول ، وشرح الموطأ ، روى عنه ببغداد الخطيب وغيره ، قال شيخنا : الصحيح أنه من *!باجة الأندلس ، لا من باجة أفريقية ، وقد توهم المصنف .

قلت : هاذا الاختلاف إنما هو في أبي

تاج العروس · الجزء ٥ · الصفحة ٤٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٥ · ص ٤٣٥