﴿ من كل زوج بهيج ﴾ ( سورة الحج ، الآية : 5 ) أي من كل ضرب من النبات حسن ناضر .
وعن أبي زيد : بهيج : حسن ، وقد بهج بهاجة وبهجة ، وفي حديث الجنة : ( فإذا رأى الجنة وبهجتها ) أي حسنها وحسن ما فيها من النعيم .
( أبهجت الأرض : بهج نباتها ) .
( ) ومما يستدرك عليه :
نساء مباهيج ، قال ابن مقبل :
وبيض مباهيج كأن خدودها
خدود مها آلفن من عالج هجلا
|بهرج
: ( البهرج ) ، بالفتح : الباطل ، ( والردىء ) من كل شيء ، قال العجاج :
وكان ما اهتض الجحاف بهرجا
أي باطلا .
وفي شفاء الغليل : بهرج : معرب نبهره ، أي باطل ، ومعناه الزغل ، ويقال : نبهرج ( وبهرج ) وجمعه نبهرجات وبهارج .
وقال المرزوقي في شرح الفصيح : درهم بهرج ونبهرج ، أي باطل زيف .
وقال كراع في المجرد : درهم بهرج : ردىء .
وحكى المطرزي عن ابن الأعرابي : أن الدرهم البهرج : الذي لا يباع به ، قال أبو جعفر : وهو يرجع إلى قول كراع : لأنه إنما لا يباع به الرداءته .
وفي الفصيح : درهم بهرج . قال شارحه اللبلي : يقال درهم بهرج ، إذا ضرب في غير دار الأمير حكاه المطرزي عن ثعلب عن ابن الأعرابي .
وقال ابن خالويه : درهم بهرج هو كلام العرب ، قال : والعامة تقول : نبهرج .
وفي اللسان : والدرهم البهرج الذي فضته دريئة ، وكل درىء من