ويضرب ) الأخير حكاه السيرافي عن أصحاب الحديث ، ونقله الفراء عن المفصل ( : ع بمكة ) ، شرفها الله تعالى .
( *!واليأجوج ) باللام مشتق ( من ) أج ( *!يئج هاكذا وهاكذا ) إذا هرول وعدا .
( *!ويأجوج *!ومأجوج ) : قبيلتان من خلق الله تعالى ، وجاء في الحديث : ( أن الخلق عشرة أجزاء ، تسعة منها يأجوج ومأجوج ) وهما اسمان أعجميان ، جاءت القراءة فيهما بهمز وغير همز ، و ( من لا يهمزهما ) و ( يجعل الألفين زائدتين ) يقول : إنهما ( من*! يجج *!ومجج ) ، وهما غير مصروفين ، قال رؤبة :
لو أن يأجوج ومأجوج معا
وعاد عاد واستجاشوا تبعا
ومن همزهما قال : إنهما من *!أجت النار ، ومن الماء الأجاج ، وهو الشديد الملوحة المحرق من ملوحته ، ويكون التقدير في يأجوج يفعول ، وفي مأجوج مفعول ، كأنه من*! أجيج النار .
قالوا : ويجوز أن يكون*! ياجوج فاعولا ، وكذالك *!ماجوج ، وهذا لو كان الاسمان عربيين لكان هذا اشتقاقهما فأما الأعجمية فلا تشتق من العربية .
( وقرأ ) أبو العجاج ( رؤبة ) بن العجاج ( : *!آجوج *!وماجوج ) بقلب الياء همزا .
( و ) قرأ ( أبو معاذ : *!يمجوج ) بقلب الألف الثانية ميما .
( *!والأجوج ) كصبور : ( المضىء النير ) ، عن أبي عمر و ، وأنشد لأبي ذؤيب يعصف برقا :
يضىء سناه راتقا متكشفا
أغر كمصباح اليهود *!أجوج
قال ابن بري : يصف سحابا متتابعا ، والهاء في سناه تعود على السحاب ، وذالك أن البرقة