علي بن زهياد ، روعي له الخطيب .
وقال ابن الأثير : *!متوث : بلدة بين قرقوب وكور الأهواز .
*!ومتثى : أبو يونس عليه السلام ، سريانية ، أخبر بذالك أبو العلاء ، قال ابن سيده : والمعروف متى ، وقد تقدم .
| مثث
: ( *!مث ) العظم : سال ما فيه من الودك .
*!ومث ( النحي ) ، بالكسر ، وهو الزق ، *!يمث *!مثا ( : رشح ) ، وقيل : نتح قال الجوهري : ولا يقال فيه : نضح ، وروى في حديث عمر : (*! يمث *!مث الحميت ) . ومث الحميت : رشح ( *!كمثمث ) ، ووجد في بعض النسخ : تمثمث ، وفي حديث آخر : ( أن رجلا جاء إلى عمر يسأله ، قال : هلكت ، قال : أهلكت وأنت *!تمث مث الحميت ؟ ) أي ترشح من السمن ، ويروى بالنون .
( و ) مث ( اليد ) والأصابع بالمنديل ، أو بالحشيش ونحوه مثا : ( مسحها ) ، لغة في مش ، وفي حديث أنس : ( كان له منديل يمث به الماء إذا توضأ ) أي يمسح به أثر الماء وينشفه ، وقيل : كل ما مسحته فقد *!مثثته مثا ، وكذالك مششته ، قال امرؤ القيس :
*!نمث بأعراف الجياد أكفنا
إذا نحن قمنا عن شواء مضهب
ويروى ( نمش ) .
( و ) مث ( الشارب ) إذا ( أطعمه ) شيئا : ( دسما ) ، وعن ابن سيده : مث شاربه يمث مثا : أصابه الدسم فرأيت له وبيصا .
قال ابن دريد : أحسب أن مث ونث بمعنى واحد ، وسيأتي ذكر ( نث ) .
وقال أبو زيد : مث شاربه *!يمثه مثا إذا أصابه دسم فمسحه بيديه ، ويرى أثر الدسم عليه .