( والتغنث : اللزوم ) وأنشد :
تأمل صنع ربك غير شر
زمانا لا تغنثك الهموم
( و ) التغنث ( : الثقل ) يقال : تغنثه الشيء ، إذا ثقل عليه ، ولزق به ، قال أمية بن أبي الصلت :
سلامك ربنا في كل فجر
بريئا ما تغنثك الذموم
( و ) عن أبي عمر و : ( الغناث ) كرمان : هم ( الحسنو الآداب في ) الشرب و ( المنادمة ) والعشرة .
( وغنث بن أفيان بن القحم ) بن معد بن عدنان ( من بني مالك ) بن كنانة ، ذكره ابن حبيب هاكذا .
|غوث
: ( *!غوث ) الرجل ، *!واستغاث : صاح :*! واغوثاه ، وتقول : ضرب فلان*! فغوث (*! تغويثا ، قال :*! واغوثاه ) ، قال شيخنا : وقد صرح أئمة النحو بأن هاذا هو أصله ، ثم إنهم استعملوه بمعنى صاح ونادى طلبا*! للغوث .
( والاسم الغوث ) ، بالفتح ، ( *!والغواث ، بالضم ) ، على الأصل ، ( وفتحه شاذ ) ، أي وارد على خلاف القياس ، لأنه دل على صوت ، والأفعال الدالة على الأصوات لا تكون مفتوحة أبدا ، بل مضمومة ، كالصراخ والنباح ، أو مكسورة ، كالنداء والصياح ، وهو قول الفراء ، كما نقله الجوهري وقال العامري وقيل : هو لعائشة بنت سعد بن أبي وقاص :
بعثتك مائرا فلبثت حولا
متى يأتي *!غواثك من *!تغيث
قال ابن بري : وصوابه بعثتك قابسا ، وكان لعائشة هذه مولى يقال له : فند ، وكان مخنثا من أهل المدينة ، بعثته يقتبس لها نارا ، فتوجه إلى مصر ، فأقعام بها سنة ، ثم جاءها بنار وهو يعدو ، فعثر فتبدد الجمر ، فقال : تعست العجلة ، فقالت عائشة : بعثتك . . . الخ ، وقال بعض الشعراء :