تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإذا أطعم ثمرها السباع قتلتها ، قال أبو وجزة :

كأنها غلثى من الرخم تدفء

( والغليث : ما يسوى للنسر مسموما ) ، أي مخلوطا بالسم ، كاللغيث ، وأنشد الأصمعي :

كما يسقى الهوزب الأغلاثا

أراد بالهوزب النسر المسن .

( و ) الغليث أيضا ( الطعام يغش بالشعير ، كالمغلوث ) .

وفي الصحاح : يقال : غلثت البر بالشعير أغلثه ، بالكسر ، فهو مغلوث وغليث ، وفلان يأكل الغليث ، إذا كان يأكل خبزا من شعير وحنطة .

والمغلوث : الطعام الذي فيه المدر والزؤان ، وقد تقدم .

( واغلنثى عليهم : ) إذا ( علاهم بالضرب والشتم ) والقهر ، كذا قاله أبو زيد بالثاءه المثلثة ، وعند سيبويه : باب افعنلني غير متعد إلا ما شذ ، كاغرندي واسرندى ، كذا في البغية لأبي جعفر اللبلي .

( و ) الغلث ( ككتف : الشديد القتال ) اللزوم لمن طالب ، ( كالمغالث ) وفي نسخة كالغالث ، وكلاهما وردا .

( و ) الغلث ( : المجنون ) .

( ومن به نشوة عن الطعام والشراب ، وتمايل وتكسر عن النعاس ) وكسل .

وغلث الحلم : شيء تراه في النوم مما ليس برؤيا صادقة .

( واغتلث زندا ، كاعتلثه ) أي انتخبه من شجرة لا يدري أيوري أم لا ، عن أبي زيد ، وقد تقدم .

ومغالثة الزناد في قول حسان :

( مهاجنة إذا نسبوا عبيد

غضاريط مغالثة الزناد )

أي رخوو الزناد .

( وغلث الزند ) غلثا كفرح : لم يور ، ( كاغتلث ) ، وقد تقدم .

تاج العروس · الجزء ٥ · الصفحة ٣١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٥ · ص ٣١١