| 2 ( فصل الضاد ) المعجمة مع المثلثة ) 2
|ضبث
: ( ضبث به يضبث ) ضبثا ( : قبض عليهه بكفه ) ، وفي كتاب الفرق لابن السيد : الضبث : أشد القبض ( كاضطبث ) به ، وأنشد الأصمعي :
ولا بجعظار متى ما يضطبث
( و ) ضبث ( فلانا : ضربه ) .
وقد ضبث عليه ، على صيغة ما لم يسم فاعله .
وقال شمر : ضبث به ، إذا قبض عليه وأخذه .
( و ) ضبثه بيده : جسه .
ومن المجاز : ( ناقة ضبوث ) ، وهي التي ( يشك في سمنها ) وهزالها ( فتضبث ، أي تجس باليد ) .
( و ) يقال : لطمه الأسد بمضابثه . ( المضابث : المخالب ) ، قيل : لا واحد له ، وقيل : واحده مضبث .
( و ) وسم بعير بضبثة الأسد ، ( الضبثة : سمة للإبل ) ، وهي حلقة لها خطوط من قدام ، ومن وراء .
( و ) يقال : ( جمل مضبوث ) ، وبه الضبثة ، وتكون الضبثة في الفخذ في عرضها .
( والأضباث : القبضات ) ، في حديث سميط : ( أوحى الله تعالى إلى داوود على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام : قل للملإ من بني إسرائيل لا يدعوني والخطايا بين أضبائهم ) أي في قبضاتهم ، أي وهم محتقبو الأوزاره محتملوها غير مقلعين عنها ، ويروى بالنون ، وهو مذكور في موضعه .
( و ) الضبث : إلقاؤك يدك بجد فيما تعمله ، وقد ضبث به يضبث ضبثا .
وضباث ( كغراب : براثن الأسد ) ، كالظفر للإنسان .
( و ) ضباث بن نهرش ( والد زيد ومنجى وعطية ) وهم الرقاع سموا ( الرقاع ) لأنهم تلفقوا كما