وحذحاذ وقسقاس كل ذالك : السير الذي لا وتيرة فيه ، وقرب حثحاث ، وثحثا ، وحذحاذ ، ومنحب ، أي شديد ، وقرب حثحاث ، أي سريع ليس فيه فتور ، وخمس قعقاع ، وحثحاث ، إذا كان بعيدا ، والسير فيه متعبا لا وتيرة فيه ، أي لا فتور فيه .
( و ) لا *!يتحاثون على طعام المسكين (*! التحاث : التحاض ) أي لا يتحاضون . والتقوى أفضل ما *!تحاث الناس عليه ، وتداعوا إليه .
( و ) ما ذقت*! حثاثا ولا *!حثاثا ، أي ما ذقت نوما ، و ( ما اكتحل حثاثا ، بالفتح ) ، قال أبو عبيدة : هو أصح ( وبالكسر ) رأي الأصمعي ، وأوردهما ثعلب معا ، ونقل الكسر عن الفراء ، قال شيخنا : ونسبوا الفتح إلى أبي زيد أيضا ، أي ( ما نام ) ، أنشد ثعلب :
ولله ما ذاقت حثاثا مطيتي
ولاذقته حتى بدا وضح الفجر
وقد يوصف به ، فيقال : نوم حثاث ، أي قليل ، كما يقال : نوم غرار ، وما كحلت عيني *!بحثاث ، أي بنوم ، وقال ( الزبير ) الحثحاث *!والحثحوث : النوم ، وأنشد :
ما نمت *!حثحوثا ولا أنامه
إلا على مطرد زمامه
وقال زيد بن كثوة : ما جعلت في عيني حثاثا ، عند تأكيد السهر .
*!وحثث الرجل : نام .
وقال ابن درستويه : الحثاث : النوم الحثيث ، أي الخفيف ، فمن كسر الحاء شبهه بالغرار ، وهو القليل من النوم ، ومن فتحه شبهه بالغماض والذواق واللماج ؛ لأنها أسماء القليل من الأكل والشرب والنوم ، قال : وروى عن أعرابي أنه قال : الحثاث : القليل من الكحل ، وهو