قال الزجاج : لا يعرف أهل اللغة التفث إلا من التفسير .
وروي عن ابن عباس قال : التفث : الحلق والتقصير والأخذ من اللحية والشارب والإبط ، والذبح ، والرمي .
وقال الفراء : التفث : نحر البدن وغيرها من البقر والغنم ، وحلق الرأس ، وتقليم الأظفار وأشباهه .
قال أبو عبيدة : ولم يجىء فيه شعر يحتج به .
وقيل : هو إذهاب الشعث والدرن والوسخ مطلقا . والرجل تفث ، وفي الحديث : ( فتفثت الدماء مكانه ) أي لطخته ، وهو مأخوذ منه .
وقال ابن شميل : التفث : النسك من مناسك الحج .
( و ) رجل تفث ( ككتف ) وهو : ( الشعث المغبر ) ، هكذا في النسخ ، ونص عبارة ابن شميل : المتغبر ، بدل المغبر ( أي لم يدهن ولم يستحد ) . قال أبو منصور : ولم يفسر أحد من اللغويين التفث كما فسره ابن شميل ؛ جعل التفث : التشعث وجعل إذهاب الشعث بالحلق قضاءه وما أشبهه .
وقال ابن الأعرابي : ﴿ ثم ليقضوا تفثهم ﴾ قال : قضاء حوائجهم من الحلق والتنظيف .
|تلث
: ( التليث ) كأمير ، أهمله الجوهري والصاغاني . وقال صاحب اللسان : هو ( من نجيل السباخ ) ، وفي أخرى : نخيل ، بالنون والخاء .
| توث
: (*! التوث : الفرصاد ) ، أنكره الحريري في درة الغواص ، وزعم أنه تصحيف ، وقد قلده في ذلك جماعة ، والصحيح أيها ( لغة في المثناة ) كما ( حكاها ) اللغوي الفارسي أبو الحسين أحمد ( بن فارس ) في كتاب علله المصنف الغريب .
وفي شرح أدب الكاتب : قال