وقال الليث : يوم بغاث : يوم وقعة كانت بين الأوس والخزحرج .
قال الأزهري : إنما هو بعاث بالمهملة وتقدم تفسيره ، وهو من مشاهير أيام العرب ، ومن قال : بغاث ، فقد صحف .
( و ) في المثل : ( إن ( البغاث بأرضنا يستنسر ) يضرب مثلا للئيم يرتفع أمره .
وقيل : معناه ( أي من جاورنا عز بنا ) أي إن البغاث مع كونه ذليلا عاجزا لا قدرة له إذا نزل بأرضنا ، وجاورنا ، حصل له عز النسر ، وانتقل من الذلة إلى العزة والمنعة ، وهو مجاز .
( والبغثاء ) مثل ( الرقطاء من الغنم ) وفي بعض الأمهات : من الضأن ، وهي التي فيها سواد وبياض ، وبياضها أكثر من سوادها .
( وقد بغث كفرح ) بغثا ( والاسم البغثة بالضم ) وهو بياض إلى الخضرة .
( و ) من المجاز : خرج فلان في البغثاء والغثراء والبرشاء ، وهم ( أخلاط الناس ) وجماعتهم .
( والأبغث : الأسد ) لبغثته ، وذا من التكملة .
( و ) الأبغث ( : ع ) ، ذو رمل ، وقد أهمله ياقوت في المعجم .
( و ) الأبغث ( طائر ) أغبر ، وهو غير البغاث على الصحيح ، كما سلف تحقيقه .
( والبغيث ) على فعيل ( الحنطة ، والطعام ) المخلوط ( يغش بالشعير ) كالغليث ، واللغيث ، عن ثعلب ، وهو مذكور في موضعه ، قال الشاعر :
إن البغيث واللغيث سيان
( والبغيثاء ) ، مصغرا ممدودا ، ( من البعير : موضع الحقيبة ) منه ، وذا من زياداته .
| بقث
: ( بقث أمره ، وطعامه ، وحديثه ) ( سقط : وغير ذلك ، إذا ( خلطه ) ، ومثله في اللسان ) .