( وانبحث : لعب به ) ، هاكذا في نسختنا بتقديم النون على الموحدة ، والصواب : وابتحث ، من باب الافتعال وأنشد الأصمعي :
كأن آثار الطرابى تنتقث
حولك بقيرى الوليد المبتحث
( و ) في حديث المقداد : ( أبت علينا سورة ( البحوث ) ﴿ انفروا خفافا وثقالا ﴾ ( سورة التوبة ، الآية : 41 ) يعني : ( سورة التوبة ) والبحوث جمع بحث قال ابن الأثير : ورأيت في الفائق : سورة البحوث ، كصبور ، أي بضبط القلم ومثله في نسختنا . قال : فإن صحت فهي فعول من أبنية المبالغة ، ويقع على الذكر والأنثى ، كامرأة صبور ويكون من باب إضافة الموصوف إلى الصفة .
وفي اللسان : سميت بذلك ، لأنها بحثت عن المنافقين وأسرارهم ، أي استثارتها وفتشت عنها ، وفي الفائق أنها تسمى المبعثرة أيضا .
( و ) البحوث ( من الإبل : التي ) إذا سارت ( تبحث التراب بأيديها أخرا ) ، بضمتين ، أي ترمى إلى خلقها ، وعزاه في التهذيب إلى أبي عمر و ، وقال غيره : البحوث : الإبل تبتحث التراب بأخفافها أخرا في سيرها .
( والباحثاء ) ، بالمد : من جحرة اليرابيع ، ( تراب يشبه ) ، وفي اللسان : يخيل إليك أنه ( القاصعاء ) وليس بها ، والجمع باحثاوات .
( وبحاث ، ككتان : اسم ) رجل من الصحابة ، وهو بحاث بن ثعلبة ، وقد روي فيه غير ذلك .
( وعلي بن محمد البحاثي راوي ) كتاب ( التقاسيمه لابن حبان عن ) أبي العباس الوليد بن أحمد بن محمد ( الزوزني عنه ) ، كأنه نسبة إلى جد بحاث .
( ) ومما يستدرك عليه :
البحيث : السر ، ومنه المثل : ( بدا