تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(*! وهيت بالكسر ) مع ضم التاء ( د ، بالعراق ) على شاطىء الفرات ، بها توفي ( عبد الله ) بن المبارك ، رحمه الله تعالى ، وهي فوق الأنبار ، ذت نخل كثير وخيرات واسعة ، على جهة البرية من غربي الفرات ، سميت بسم بانيها ، وهو *!هيت بن البلندي ، كذا في المراصد ، وأصلها من الهوة ، قاله الأصمعي ، قال :

طر بجناحيك فقد دهيتا

حران حران*! فهيتا *!هيتا

وقيل : معناه اذهب في الأرض . وقال أبو علي : ياء هيت التي هي أرض واو .

وفي التهذيب : وقال بعض الناس : سميت هيت ؛ لأنها في هوة من الأرض انقلبت الواو ( إلى ) الياء لكسرة الهاء ، فقول بعضهم : فيه نظر ، وتوجيه شيخنا إياه بمخالفة الاشتقاق ، منظور فيه .

( و ) تقول : (*! هات ) يا رجل ( بكسر التاء ) معناه : ( أعطني ) ، هكذا في سائر النسخ التي رأيناها ، وقد تصحف على شيخنا ، فأجال فيه فكرته ، فتارة قال : أعطى على صيغة الماضي ، وتارة جعله صيغة أمر ، وغير بعينه نص لسان العرب والتهذيب ، والمحكم مضبوطا .

وزاد في الصحاح : وللاثنين : *!هاتيا ، مثل آتيا ، وللجمع :*! هاتوا ، وللمرأة :*!- هاتي بالياء ، وللمرأتين :*! هاتيا ، وللنساء :*! هاتين ، مثل عاطين .

وتقول : هات لا *!هاتيت ، ولا ينهى بها .

وقال الخليل : أصل هات من آتى يؤتي إيتاء ، فقلبت الألف هاء .

قلت : فإذن محله المعتل لاهنا ، وقد أشار إلى ذلك شيخنا أيضا .

( *!والهيت ) بالكسر ( : الغامض ) القعر ( من الأرض ) ، عن ابن دريد ، قال رؤبة :

تاج العروس · الجزء ٥ · الصفحة ١٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٥ · ص ١٤٩