( والمهفوت : المتحير ) كالمهبوت وقد تقدم .
( و ) الهفت : تساقط الشيء قطعة بعد قطعة ، كما يهفت الثلج والرذاذ .
وفي الحديث ( يتهافتون في النار ) ( التهافت : التساقط ) قطعة قطعة ، من الهفت وهو السقوط ، وأكثر ما يستعمل التهافت في الشر .
وتهافت الفراش على النار : تساقط .
وتهافت القوم تهافتاف ، إذا تساقطوا موتا .
( و ) تهافتوا عليه ، التهافت : ( التتابع ) .
( والهفات كسحاب : الأحمق ) ، قرأت في هامش نسخة الصحاح ما نصه : الذي أحفظه في غريب المصنف : الهفاة : اللفاة الأحمق بتخفيف الفاء فيهما ، وكذا قرأتهما على شيخنا أبي أسامة ، رحمه الله ، ويكتبان بالهاء ؛ لأن الوقف عليهما بالهاء ، وكذا قاله أبو جعفر الجرجاني ، ورأيته مكتوبا بخط أبي سعيد السكري الهفاة واللفاة : الأحمق ، بالهاءه في الحرفين جميعا ، وبخط محمد بن أبي الجوع مكتوبا بالتاء في الحرفين جميعا ، وعليهما علامة التخفيف ، وفي الحاشية بخطه أيضا قال أبو إسحاق النجيرمي : الهفاة من الهفوة بالهاء ، وبالتاء من الهفت ، ووجد بخط الأزهري في كتابه : أبو عبيد عن الأحمر : الهفات اللفات : الأحمق ، بالتاء . كما أورده الجوهري ، إلا أن الفاء مخففة .
( ) ومما يستدرك عليه :
تهافت الثوب تهافتا ، إذا تساقط وبلي .
وعن الليث : حب هفوت ، إذا صار إلى أسفل القدر ، وانتفخ سريعا .
ويقال : وردت هفيتة من الناس ، للذين أقحمتهم السنة ، وهذا في الصحاح .