عبد العزيز بن عبد المنعم الحراني ، وغيره ، فانظره مع قول المصنف في جده : ابن الضم فيه أثبت وأكثر ، وكذا مع قول شيخنا : لأنه كان يوري في شعره ، إلى آخره .
ثم قال شيخنا : وأنشدني شيخنا الإمام ابن الشاذلي أعز الله ذاته :
حلا نبات الشعر يا عاذلي
لما غدا في خده الأحمر
فشاقني ذاك العذار الذي
نباته أحلى من السكر
( ) ومما يستدرك عليه من المحكم :
نبت الشيء ينبت نبتا ونباتا وتنبت . قال :
من كان أشرك في تفرق فالج
فلبونه جربت معا وأغدت
إلا كناشرة الذي ضيعتم
كالغصن في غلوائه المتنبت
وقيل : المتنبت هنا : المتأصل .
والنبتة بالكسر شكل النبات ، وحالته التي نبت عليها .
والنبتة : الواحدة من النبات ، حكاه أبو حنيفة ، فقال : العقيفاء نبتة ورقها مثل ورق السذاب ، وقال في موضع آخر : إنما قدمناها لئلا يحتاج إلى تكرير ذالك عند ذكر كل نبت ، أراد : عند كل نوع من النبت .
والنويبتة ، تصغير نابتة ، وقد جاء ذكرها في حديث أبي ثعلبة .
ويقال : إنه لحسن النبتة ، أي الحالة التي ينبت عليها .
وإنه لفي منبت صدق ، أي في أصل صدق ، وكذا في أكرم المنابت . وهو مجاز .
ومن ثبت نبت .
وتقول : ألم ينبت حلم فلان ؟ :
كذا في الأساس .
ونبات بن عمر و الفارسي كسحاب ، حدث بمصر ، سمع منه ابن مسرور .