النسا ، لما سمنت تفرجت اللحمة فظهر النسا .
وأبرق النسا : في ديار فزارة ؛ وقد ذكر في القاف .
وقد يمد نسا للمدينة التي بفارس ؛ قال شاعر في الفتوح :
فتحنا سمرقند العريضة بالقنا
شتاء وأرعنا نؤوم *!نساء فلا تجعلنا يا قتيبة والذي
ينام ضحى يوم الحروب سواء نقله ياقوت .
| نسي
: ( ي *!نسيه ) ، كرضي ؛ وإنما أطلقه عن الضبط لشهرته ؛ *!ينساه ( *!نسيا *!ونسيانا *!ونساية ، بكسرهن ، *!ونسوة ) ، بالفتح ، كذا مقتضى سياقه ؛ ووجد في نسخ ، المحكم بالكسر أيضا ، وكذا في التكملة بالكسر أيضا ، وأنشد ابن خالويه في كتاب اللغات :
فلست بصرام ولا ذي ملالة
ولا *!نسوة للعهد يا أم جعفر ( ضد حفظه ) وذكره .
وقال الجوهري : *!نسيت الشيء *!نسيانا ، ولا تقل نسيانا ، بالتحريك ، لأن النسيان إنما هو تثنية نسا العرق .
( *!وأنساه إياه ) *!إنساء ؛ ثم إن تفسير *!النسيان بضد الحفظ والذكر هو الذي في الصحاح وغيره .
قال شيخنا : وهو لا يخلو عن تأمل ، وأكثر أهل اللغة فسروه بالترك وهو المشهور عندهم ، كما