سمنت الدابة انفلقت فخذاها بلحمتين عظيمتين وجرى *!النسا بينهما واستبان ، وإذا هزلت الدابة اضطربت الفخذان وماجت الربلتان وخفي النسا ، وإنما يقال منشق النسا ، يريد موضع النسا ، وإذا قالوا إنه لشديد النسا فإنما يراد به النسا نفسه ؛ نقله الجوهري .
( و ) قال أبو زيد : ( يثنى *!نسوان *!ونسيان ) ، أي أن ألفه منقلبة عن واو ، وقيل عن ياء ؛ وأنشد ثعلب :
ذي مخرم نهد وطرف شاخص
وعصب عن *!نسويه قالص قال القالي : *!النسى يكتب بالياء لأن تثنيته نسيان ، وهذا الجيد . وقد حكى أبو زيد في تثنيته نسوان وهو نادر ، فيجوز على هذا أن يكتب بالألف .
وقال ( الزجاج : لا تقل عرق النسا لأن الشيء لا يضاف إلى نفسه ) .
قال شيخنا : قد وافق الزجاج جماعة وعللوه بما ذكره المصنف ، انتهى .
قلت : وهو نص أبي زيد في نوادره ؛ وفي الصحاح : قال الأصمعي : هو النسا ولا تقل عرق النسا ، كما لا يقال عرق الأكحل ، ولا عرق الأبجل ، وإنما هو الأكحل والأبجل ، انتهى .
وقال ابن السكيت : هو النسا