تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأنشد الجوهري للنابغة :

فإنك كالليل الذي هو مدركي

وإن خلت أن *!المنتأى عنك واسع ( *!والنأي *!والنؤي ) ، بالضم ، ( *!والنئي ) ، بالكسر ، ( *!والنؤى ، كهدى ) ، وهذه ( عن ) ثعلب ؛ وأنشد الجوهري :

وموقد فتنة ونؤى رماد

وأشذاب الخيام وقد بلينا ( الحفير حول الخباء أو الخيمة يمنع السيل ) يمينا وشمالا ويبعده .

وفي الصحاح : النؤي : حفرة حول الخباء لئلا يدخله ماء المطر .

وفي التهذيب : النؤي الحاجز حول الخيمة .

قال ابن بري : ومنهم من قال : النؤي الآتي الذي دون الحاجز ، وهو غلط ؛ قال النابغة :

*!ونؤي كجذم الحوض أثلم خاشع فإنما ينثلم الحاجز لا الآتي . وكذلك قوله :

وسفع على آس ونؤي معثلب والمعثلب المهدوم ، ولا ينهدم إلا ما كان شاخصا .

( ج *!آناء ) ، على القلب كآبار ، ( *!وأنآء ) كأبآر على الأصل ، ( *!ونؤي ) ، على فعول ، ( *!ونئي ) ، يتبع

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٦