تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كذلك حرف الاستفهام وحرف النفي ، وإنما تدخلها على الجملة المستقلة ، فتقول : ما قام زيد وهل زيد أخوك ، فلما قويت يا في نفسها وأوغلت في شبه الفعل تولت بنفسها العمل ، انتهى .

وفي التهذيب : ( وللياءات ألقاب تعرف بها ) كألقاب الألفات ، فمنها :

( ياء التأنيث ) : تكون في الأفعال وفي الأسماء ، ففي الأفعال ( كاضربي ) وتضربين ولم تضربي ، وهذا القسم قد ذكره المصنف في أول التركيب ومثل هنا بتقومين وقومي وهما واحد ، وهذا غير مقبول عند أرباب التصنيف لا سيما عند مراعاة الاختصار منهم ؛ ( و ) في الأسماء مثل ( يا حبلى وعطشى وجمادى ) ، يقال : هما حبليان وعطشيان وجماديان وما أشبهها ؛ ( و ) من هذا القسم ياء ( ذكرى ويسمى .

( و ) منها : ( ياء التثنية وياء الجمع ) ، كقولك : رأيت الزيدين والزيدين ، ورأيت الصالحين والصالحين والمسلمين والمسلمين .

( و ) منها : ) ياء ( الصلة في القوافي ) ، كقوله :

يا دار مية بالعلياء فالسندي فوصل كسرة الدال بالياء ، والخليل يسميها ياء الترنم يمد بها القوافي ، والعرب تصل الكسرة بالياء ، أنشد الفراء :

لا عهد لي بنيضال

أصبحت كالشن البالي

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٥٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٥٦٧