الله تعالى ، وعلى كتابه هذا شروح عدة .
وقال الجوهري : الياء من حروف الزيادات ، وهي من حروف المد واللين ، وقد يكنى بها عن المتكلم المجرور ، ذكرا كان أو أنثى ، نحو قولك ثوبي وغلامي ، وإن شئت فتحتها ، وإن شئت سكنت ، ولك أن تحذفها في النداء خاصة ، تقول : يا قومك ويا عباد ، بالكسر ، فإن جاءت بعد الألف فتحت لا غير نحو عصاي ورحاي ، وكذلك إن جاءت بعد ياء الجمع كقوله تعالى : ﴿ وما أنتم بمصرخي ﴾ ، وأصله بمصرخيني ، سقطت النون للإضافة ، فاجتمع الساكنان فحركت الثانية بالفتح لأنها ياء المتكلم ردت إلى أصلها ، وكسرها بعض القراء توهما أن الساكن إذا حرك حرك إلى الكسر ، وليس بالوجه ، وقد يكنى بها عن المتكلم المنصوب إلا أنه لا بد من أن تزاد قبلها نون وقاية للفعل ليسلم من الجر ، كقولك : ضربني ، وقد زيدت في المجرور في أسماء مخصوصة لا يقاس عليا نحو مني وعني ولدني وقطني ، وإنما فعلوا ذلك ليسلم السكون الذي بني الاسم عليه ، انتهى .