تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والحارث . ويختار الخليل في المعطوف الرفع ، وأبو عمر و النصب ، وأبو العباس الرفع فيما يصح نزع اللام عنه كالحسن والنصب فيما لا يصح كالنجم والصعق ، وكذلك الرجل حيث لم يسوغوا يا زيد ورجل ، كأنهم كرهوا بناءه من غير علامة تعريف بخلاف العلم . وإذا وصف المضموم بابن وهو بين علمين بني المنادى معه على الفتح إتباعا لحركة الأول حركة الثاني ، وتنزيلا لهما منزلة كلمة واحدة بخلاف ما إذا لم يقع ، وكذا في غير النداء فيحذف التنوين من الموصوف بابن بين علمين نحو يا زيد بن عمرو ويا زيد ابن أخي ، وهذا زيد بن عمرو وزيد ابن أخي ، وجوزوا في الوصف التنوين في الضرورة نحو :

جارية من قيس بن ثعلبة ولا ينادى ما فيه الألف واللام كراهة اجتماع علامتي التعريف ، بل يتوسل إليه بالمبهم نحو : يا أيها الرجل ، ويا هذا الرجل ، وأيهذا الرجل ، ولا يسوغ في الوصف هنا إلا الرفع لأنه المقصود بالنداء ، وكذا في توابعه لأنها توابع معرب ، ويدل على إعرابه نحو :

يا أيها الجاهل ذو التنزي ولهذا وجه آخر وهو أن يكون

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٥٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٥٦٢