تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومما يستدرك عليه :

*!نحاه *!نحيا : صيره في ناحية ؛ وبه فسر قول طريف العبسي :

*!نحاه للحد زبرقان وحارث

وفي الأرض للأقوام بعدك غولأي صيرا هذا الميت في ناحية القبر .

والمنحاة : ما بين البئر إلى منتهى السانية ؛ قال جرير :

لقد ولدت أم الفرزدق فخة

ترى بين فخذيها مناحي أربعاوقال الأزهري : المنحاة منتهى مذهب السانية ، وربما وضع عنده حجر ليعلم قائد السانية أنه المنتهى فيتياسر منعطفا لأنه إذا جاوزه تقطع الغرب وأداته ، وأنشد ابن بري :

كأن عيني وقد بانوني

غربان في منحاة منجنونوفي المثل : أشغل من ذات *!النحيين ؛ تركه المصنف هنا وفي شغل ، وهو واجب الذكر .

قال الجوهري : هي امرأة من تيم الله بن ثعلبة ، كانت تبيع السمن في الجاهلية فأتاها خوات بن جبير الأنصاري فساومها فحلت نحيا مملوءا ، فقال : امسكيه حتى أنظر إلى غيره ، فلما شغل يديها ساورها حتى قضى ما أراد وهرب ، وقال في ذلك :

وذات عيال واثقين بعقلها

خلجت لها جاراستها خلجات

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٤٩