لولا مركبة من أن المفتوحة ولو ، لأن لو للامتناع وأن للوجود ، فجعل لولا حرف امتناع لوجود ، انتهى .
وقال المبرد : لولا تمنع الشيء من أجل وقوع غيره .
وقال ابن كيسان : المكني بعد لولا له وجهان : إن شئت جئت بمكني المرفوع فقلت لولا هو *!ولولا هم ولولا هي ولولا أنت ، وإن شئت وصلت المكني بها فكان كمكني الخفض ، والبصريون يقولون : هو خفض ، والفراء يقول . وإن كان في لفظ الخفض فهو في موضع الرفع ، قال : وهو أقيس القولين ، تقول : *!لولاك ما قمت *!ولولاي *!ولولاه *!ولولاها *!ولولاهم ، والأجود لولا أنت كما قال ، عز وجل : ﴿ لولا أنتم لكنا مؤمنين ﴾ ؛ وقال الشاعر :
ومنزلة لولاي طحت كما هوى
بأجرامه من قنة النيق منهويوأنشد الفراء :
أيطمع فينا من أراق دماءنا
*!ولولاه لم يعرض لأحسابنا حسنوروى المنذري عن ثعلب قال : لولا إذا وليت الأسماء كانت جزاء وإذا وليت الأفعال كانت استفهاما .
وفي البصائر للمصنف : لولا على أربعة أوجه :
( أحدها : ) أن تدخل على جملتين اسمية ففعلية لربط امتناع الثانية