وقد تبدل الهمزة هاء وعينا فيقال : هما واللها وعما والله .
وأما ، بالتشديد : وقد تقدم الكلام عليهما في حرف الميم .
(
|أنى
: ( *!أنى ) ، كحتى : ( تكون بمعنى أين ) ، تقول : أنى لك هذا ، أي من أين لك هذا ؛ ومنه قوله تعالى : ﴿ *!وأنى لهم التناوش من مكان بعيد ﴾ ؛ وقوله تعالى : ﴿ يا مريم أنى لك هذا ﴾ ؛ وقد جمعهما الشاعر تأكيدا فقال :
أنى ومن أين آتك الطرب ( و ) بمعنى ( متى ) ، ومنه قوله تعالى : ﴿ قلتم أنى هذا ﴾ ، أي متى هذا ؛ نقله الأزهري .
( و ) بمعنى ( كيف ) ، تقول : أنى لك أن تفتح الحصن ، أي كيف لك ذلك ؛ نقله الجوهري .
وقال الليث في قول علقمة :
ومطعم الغنم يوم الغنم مطعمه
أنى توجه والمحروم محرومأراد أينما توجه وكيفما توجه .
قال الجوهري : ( وهي من الظروف التي يجازى بها ) ، تقول : ( أنى تأتني آتك ) ، معناه من أي جهة تأتني آتك .
وقال ابن الأنباري : قرأ بعضهم ﴿ أنى صببنا الماء صبا ﴾ بفتح الهمزة ، قال : من قرأ بهذه