تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأحزن أن تكون على صديق

وأفرح أن تكون على عدويقول : نحن ننتجع الغيث فإذا كانت على صديق حزنت لأني لا أصيب ثم بثينة ، دعا لها بالسقيا : ( *!ونجو السبع : جعره .

وقال الكسائي : جلست على الغائط فما *!أنجيت ، أي ما أحدثت .

وقال الزجاج : ما *!أنجى فلان منذ أيام : أي لم يأت الغائط .

وقال الأصمعي : أنجى فلان إذا جلس على الغائط يتغوط .

ويقال : أنجى الغائط نفسه . وفي حديث بئر بضاعة : ( تلقى فيها المحايض وما ينجي الناس ) ، أي يلقونه من العذرة .

يقال : أنجى *!ينجي إذا ألقى *!نجوه .

وشرب دواء فما *!أنجاه ، أي ما أقامه .

*!وأنجى النخلة : لقط رطبها .

*!والمستنجى العصا . يقال : شجرة جيدة *!المستنجى ؛ نقله القالي .

وقال أبو حنيفة : *!النجا الغصون ، واحدته *!نجاة .

وفلان في أرض نجاة : *!يستنجي من شجرها العصي والقسي ؛ نقله الجوهري والراغب .

*!والنجا ؛ عيدان الهودج ؛ نقله الجوهري .

ونجوت الوتر *!واستنجيته : خلصته .

*!واستنجى الجازر وتر المتن : قطعه ؛ وأنشد لعبد الرحمن بن حسان :

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٣٨