فأحزن أن تكون على صديق
وأفرح أن تكون على عدويقول : نحن ننتجع الغيث فإذا كانت على صديق حزنت لأني لا أصيب ثم بثينة ، دعا لها بالسقيا : ( *!ونجو السبع : جعره .
وقال الكسائي : جلست على الغائط فما *!أنجيت ، أي ما أحدثت .
وقال الزجاج : ما *!أنجى فلان منذ أيام : أي لم يأت الغائط .
وقال الأصمعي : أنجى فلان إذا جلس على الغائط يتغوط .
ويقال : أنجى الغائط نفسه . وفي حديث بئر بضاعة : ( تلقى فيها المحايض وما ينجي الناس ) ، أي يلقونه من العذرة .
يقال : أنجى *!ينجي إذا ألقى *!نجوه .
وشرب دواء فما *!أنجاه ، أي ما أقامه .
*!وأنجى النخلة : لقط رطبها .
*!والمستنجى العصا . يقال : شجرة جيدة *!المستنجى ؛ نقله القالي .
وقال أبو حنيفة : *!النجا الغصون ، واحدته *!نجاة .
وفلان في أرض نجاة : *!يستنجي من شجرها العصي والقسي ؛ نقله الجوهري والراغب .
*!والنجا ؛ عيدان الهودج ؛ نقله الجوهري .
ونجوت الوتر *!واستنجيته : خلصته .
*!واستنجى الجازر وتر المتن : قطعه ؛ وأنشد لعبد الرحمن بن حسان :